بالفيديو اقوى صوت ينشد ابتهال مولاى

صوت ملائكى ينشد ابتهال مولاى باداء و صوت و احساس رائع و احسن بكتير من المغنيين اللى صوتهم زى الزفت و محششين و متنيلين على عينهم و بيطلعوا يقولوا ابتهالات و هما مش قادرين ياخدوا نفسهم الصوت عجبنى جدا كمستمع و محب للابتهالات و عجب الناس كلها و خلانى يبقي جوايا سوال ليه الازهر ميتبناش المواهب دى ليه الشيوخ الكبار اللى قارفنا حلال و خرام فى التليفزيون ميبقاش في حلقة فى الاسبوع بتعرض المواهب دى و الاصوات دى.  و الله دى دعاية و دعوة للدين احسن بكتير من مليون برنامج فيهم شيخ بيزعق و يجعر و عمال يقولنا هتخشوا النار و هتخشوا جهنم و فى نفس الوقت فين القنوات المصرية و شركات الانتاج انها تنتج اعمال زى دى عموما يعني ليه مفيش حاجه نضيفه بتتكتب يغنيها صوت نضيف زى ابتهال مولاى او الابتهالات  و الاغانى الدينية القديمة  مع العلم انهم هيكسبوا و هيبيعوا كول تون و الحياة هتبقى حلوة و اكبر مثال على انهم هيحققوا مبيعات ماهر زين و سامى يوسف و مع احترامى الشديد ليهم بس راي الشخصى انهم ادائهم اقل بكتير اوى من الشاب ده قبل ما اسيبكوا مع الفيديو عندى تعليق بس للناس اللى معترضة على المكان اللى هو مصور فيه و على الدوشة و على التصوير خلو عندكم دم و ركزوا فى الايجابيات  و شجعوا موهبة زى دى و حاولوا توصلوها و ان شاء الله لما يشوف الفيديو منتج محترم هتتوفر كل حاجه اسيبكوا مع الفيديو .

فلينتحر الإخوان وحدهم وليبق الوطن

 

هناك عدة حقائق تعلمها قيادات جماعة الإخوان ولكنها تمارس رذيلة الاستعباط السياسي والعبث التكتيكي والوهم الاستراتيجي، من هذه الحقائق أولا: أن مرسي لن يعود للحكم بأي حال من الأحوال، ثانيا: فشل الإخوان في إدارة البلاد واستيعاب المعارضين وإصلاح المؤسسات ونجحوا في توحيد أطياف مختلفة من المصريين ضدهم ليتم لفظهم خارج السلطة في وقت وجيز، ثالثا: فارق الإخوان مسار ثورة يناير عقب التنحي وصنعوا مواءمات وتوافقات مع المجلس العسكري واستعدوا الثوار ضدهم، لذا فلن يصدق أحد أحاديث الإخوان الآن عن الثورة لأنه يعلم أن المعركة لصالح تنظيم الإخوان ومشروعه، والثورة قميص يتم ارتداؤه عند الحاجة إليه ثم يُلقى به في سلة المهملات عقب الوصول للهدف.

راهن الإخوان على الخارج وتدخّله وخذلهم، راهن الإخوان على ورقة الشارع ولكنها تحتضر كل يوم وتتآكل، راهن الإخوان على غباء الأجهزة الأمنية وقمعها ولكن الواقع أن ثمة قطاعات واسعة من عوام المصريين تؤيد كل الإجراءات الأمنية ضد الإخوان وتعتبرهم تنظيما إرهابيا متورطا في العنف ويجب سحقه بلا رحمة، بل إن الدماء التي سالت عقب فض الاعتصامات وما بعدها لم تشفع للإخوان عند هؤلاء في جذب أي تعاطف.

رفض الإخوان كل مبادرات الخروج من الأزمة سواء قبل 30 يونيو وبعدها وحتى الآن، وتحلّوا بعناد غريب لا يعتمد على أي منطق، وجعلوا أنصارهم يعيشون في حالة خزعبلية عن انتصار الحق القادم وعن عودتهم للحكم، لم تهز الدماء التي سالت شعرة في رءوس قيادات الجماعة التي لا ترى حتى الآن أنها شريك أساسي في سفك دماء هؤلاء بقراراتها العشوائية وسوء تقديرها اللامتناهي، فصناعة الملاحم على أشلاء الدماء أهون من الاعتراف بالخطأ وتحمل المسئولية وإصلاح المسار.

كل يوم يقضيه الإخوان الآن في الشارع يزيد من رصيد وقوة تيار الاستئصال داخل النظام الحاكم ويعطي له المبرر لإخراس الأصوات المعتدلة داخل السلطة وخارجها والمزايدة عليها، اعتمادا على صناعة الخوف وتبرير كل تجاوز به.

حين تصبح حركة الاحتجاج بلا هدف منطقي فإنها تتحول إلى معول هدم ذاتي لمن يمارس الاحتجاج، وهذا ما فعله الإخوان بجدارة، كل العقلاء المنتمين إلى معسكر ثورة يناير يمارسون التفكير دوما في إمكانية تحقيق مصالحة يلتئم بها جرح الوطن وتتيقظ فيها الثورة، للمحاولات الحثيثة لإعادة إنتاج نظام مبارك وأجهزته القمعية، ولكن جماعة الإخوان تقف حجر عثرة أمام أي تقدم، فلا هي تنصر الثورة ولا تترك الفرصة لآخرين للدفاع عنها، عبر تسميم المجال العام بغبائها وسوء تقديرها.

لا أحد من الإخوان يريد أن يسمع سوى نفسه، وكل من يتحدث يقولون له أنت تلوم الضحية وتترك الجاني، والحقيقة أن الجماعة شريكة في الجرم، ولن تعترف أبدا بذلك، بل رأت أن وصم الشعب بأنه عبيد للبيادة -وهي التي سجدت للبيادة من دون الله خلال الفترة الانتقالية، وعقب تولي الرئاسة- أفضل من مواجهة نفسها بخطاياها ولم تتساءل ما الذي جعل الشعب يصطف ضدها أيا كان مكان ورفيق الاصطفاف.

فلنترك عواطفنا جانبا ولننحِ مثاليتنا، فلا دواء للغباء، وعلى من قرر الانتحار أن يكمل طريقه، أما الثوار فمعركتهم اليوم أصعب بكثير، فليكونوا قدرها ولو كانوا وحدهم، لن تعود دولة الخوف مهما كلفنا الثمن، لن ننشغل بمعارك أحد، الوطن وحده يستحق أن نقاتل من أجله ويسقط الأغبياء!

كيف تنعش دماغك في 10 دقائق فقط

طوال اليوم ينتقل الإنسان منن مهمة إلى أخرى طول الوقت دون راحة مما يُتعب المخ ويقلل من قدرته على الإستيعاب. تشعر حينها وكأن رأسك قد تنفجر وتحتاج إلى أن تقوم باعادة التشغيل كما في جهاز الكمبيوتر وهذا الإحساس يظهر في عدة علامات:

1. عدم القدرة على التركيز:

يقول أحد الباحثين في التأمل أن الموظف يقوم بتغيير النافذة على جهاز الكمبيوتر الخاص به 37 مرة في الساعة والمطلوب من المخ أن يقوم بالتركيز والتعامل مع النافذة الجديدة بشكل مختلف وتجميع أكبر قدر من البيانات والمعلومات لإنجاز مهمة معينة ومع سرعة التغيرات حوله والمطالب المستمرة والمتزايدة يبدأ أداؤه في التباطوء وعدم القدرة على القيام بما يريد مع انفلات الكثير من المعلومات وعدم فهمها

2. الضغط:

في العادة ومع أي موقف مفاجئ يبدأ الجهاز العصبي باصدار قرارات معينة للتعامل مع الموقف ولكن مع الضغط المتكرر والمستمر تبدأ ضربات القلب في الإرتفاع مع ارتفاع ضغط الدم مما يشتت إنتباه المخ ويمكن أن يصدر قرارات خاطئ أو ردود أفعال إنفعالية مبالغ فيها

الحل:

الحل لكل ما سبق هو أن تقوم بعمل إعادة إنعاش للمخ عن طريق فعل “لا شئ” نعم يجب ألا تفعل شئ

حيث يجب أن تأخذ بعض الإسترخاء 10 دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف من العمل الشاق حتى تعطي الفرصة للمخ أن يتمالك نفسه من جديد يجب ألا تفكر في شئ وركز على ألا تفكر في شئ

ليس من الضار أيضًا أن تقوم ببعض تمارين التأمل وليس تأمل بمعنى التأمل ولكن أن تجلس في هدوء مع إغلاق العينين والحصول على لعض الإسترخاء

كما يمكنك أن تتحدث مع صديق قديم عبر الهاتف وتبادل بعض المواقف الطريفة من الذكريات سيكون أيضًا أمرًا ممتعًا

المهم أن تخرج من الضغط الذي كنت تتعرض له منذ قليل

كيف تحصل على وظيفة بدون خبرة؟

حقيقة واقعة يعاني منها الكثير من حديثي التخرج عند البحث عن وظيفة هو أن معظم الوظائف تطلب الخبرات“لكي تعمل لابد من خبرة ولكي تحصل على الخبرة لابد من عمل” حلقة مفرغة ندور فيها دون جدوى لذلك نعرض عليكم اليوم بعض النصائح التي توضح لكم كيف تحصل على وظيفة بدون خبرة:

1. تعلم أكثر في المجالات التي تهتم بها:

لابد أن تقرأ ما تستطيع عن المجالات التي تريد أن تعمل بها وتبحث عن التدريبات أو الدورات التي يمكن أن تحضرها لتعطيك أكثر عن هذا المجال ولا تكفي الدورات وحسب بل يجب أن تعمل على البرامج التي تحتاجها هذه المجالات وتقوم بالعمل بيدك فلا يكفي المعلومات النظرية فقط كما يجب أن تبحث عن الشركات التي يمكن أن توفر لك التدريب الخاص بهذه المجالات

2. التعلم على يد أصحاب الخبرات:

هناك اقتراح بأن تطلب من أحدهم والذي يعمل في مجال محدد تريده أن تكون مرافق له يقوم بتدريبك وتعليمك بحيث يمكنك أن تحصل على الخبرة المطلوبة

3. بناء شبكة علاقاتك:

من أهم ما تملك في الحياة هو العلاقات مع الناس لذلك يجب أن تتعرف على الكثير من الأشخاص الذين يعملون في مجالات متعددة مرتبطة بما تريد كي يساعدوك بارشاداتهم كما يجب أن تسألهم قبل كل مقابلة شخصية في الأسئلة المحتملة وكيفية الإجابة عليها كما يجب أن تتابع أهم الأخبار المرتبطة بهذا المجال عن طريق متابعة الشركات الكبرى على تويتر والفيس بوك

4. الإلتحاق بالجمعيات المهتمة:

في كل مجال تقريبًا يوجد جمعيات أو اتحادات تضم العديد من العاملين في المجال الذي تريد والتي تسمح لك الإنضمام إليها وما تقوم به من ورش عمل ومؤتمرات. هذا يضيف إلى خبرتك ويُثقل ذكرها من سيرتك الذاتية

5. التطوع:

التطوع في هذا العصر أصبح مهم جدًا من أجل القضاء على وقت الفراغ والمساعدة في تنمية المجتمع كما أنه يضيف إلى خبرتك ويقوي مهاراتك في التعامل مع الناس كما يقوي شبكة علاقاتك ويجعلك تكتشف نفسك من جديد

تعليق:

ليس علينا إلا السعي والأخذ بالأسباب وترك النتائج على الله “إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا”

هكذا كانت حرب أكتوبر كما أرادها الشاذلي ورفضها السادات

وبعد سرد تفاصيل الصراع بين الفريق سعد الدين الشاذلي -رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصري إبان حرب أكتوبر 1973- وبين السادات والمشير أحمد إسماعيل -وزير الحربية آنذاك- في الحلقات الماضية… نحاول خلال السطور القليلة القادمة التعرُّف على وجهة نظر الشاذلي في عدم تطوير الهجوم على العدو الإسرائيلي. متابعة قراءة “هكذا كانت حرب أكتوبر كما أرادها الشاذلي ورفضها السادات”

العالم يريد إلغاء حق “الفينو”!!

نحن الشعوب.. أمم متحدة أقوى من أجل عالم أفضل.

 

ونحن الشعوب.. نقول إذا أردنا أن نكون أمم متحدة أقوى من أجل عالم أفضل؛ فيجب إلغاء حق الفيتو لخمس دول ليس لها أي حق للاعتراض؛ لأنها مثلها مثل أي دولة عضو في الأمم المتحدة. متابعة قراءة “العالم يريد إلغاء حق “الفينو”!!”

الصمت يقتل بالفعل!!

أستعير شعار احتجاجات يوم الجمعة الماضية في سوريا “صمتكم يقتلنا”؛ لأخاطب لليوم الثاني على التوالي الأغلبية الصامتة في مصر، وأدعوها لحسم اختياراتها لصالح دولة مدنية وعصرية تضمن الحرية والمساواة وتحقق العدل.

من غير المقبول أن تصمت أغلبية المصريين وهي ترى تيارات لا تقبل الرأي الآخر، وتنزع إلى تكفيره وتخوينه، تغزو المشهد العام والسياسي وتطمح للاستئثار به، لا اعتراض لديّ على وجود الإسلاميين ولا عن تعبيرهم عن قناعاتهم، فقد دافعت عن هذا كثيرا، وسأظلّ مدافعا عنه؛ فحرية التعبير عن الرأي لا تقبل التجزئة ولا بد من الانتصار لها إن أردنا بناء الديمقراطية، إلا أن البون شاسع بين هذا وبين تعبير عن رأي لا يحترم الديمقراطية برفض الرأي الآخر واستبعاده.

من غير المقبول أن تصمت أغلبية المصريين على توظيف التيارات هذه للدين ولشرع الله وللشريعة بصيغة حدية واحتكارية تخيف الناس من مجرد الحديث عن العلاقة بين الدين والمجتمع والسياسة انطلاقا من رؤى وسطية ومعتدلة، حتى حين يكون مصدر الأخيرة هو الأزهر الشريف منارة الإسلام.

من غير المقبول أن تصمت أغلبية المصريين على تيارات طردت معارضيها والمخالفين في الرأي من ميدان التحرير الجمعة الماضية، وتعقب بعض أتباعها النساء غير المحجبات وأساءوا لهن، فإن كان هذا ما فعله بعضهم في الميدان حين سيطروا عليه لبضع ساعات، فما مصير الوطن وما مصير حقوق الإنسان إن حكموه هؤلاء؟

من غير المقبول أن تصمت الأغلبية على قنوات دينية ودعاة، كانت وظيفتهم قبل الثورة الترويج لطاعة الحاكم، وعدم جواز الخروج عليه، ويمارسون اليوم تشويها منظما لمعارضيهم دون أدنى احترام لقواعد النزاهة والأمانة التي يحض عليها أيضا الدين، مَن يتهم ليبراليا اليوم بالعمالة أو الماسونية، يستطيع بالغد حين يستقر له الأمر سياسيا أن يعمم الاتهام على أحزاب وحركات ومنظمات ويقصيها ويتعقبها، ويعيد بذلك بناء نظام الاستبداد السابق.

من غير المقبول أن تصمت الأغلبية على بعض خطباء المساجد والزوايا وهم يكفرون ويخونون ويتوعدون دون اعتراض أو تسجيل لرفض، لن تأتي الديمقراطية ولن يلتزم بالحريات وحقوق الإنسان فقط عبر بوابة فعل الليبراليين والتيارات المدنية؛ فالوطن أكبر منا جميعا، فالأمل الحقيقي هو في المواطنين الواعين، وفي قدرتهم على مواجهة تجاوزات تيارات التطرف والإقصاء من خلال تحمل مسئوليتهم كمواطنين، والابتعاد -على سبيل المثال- عن مساجد ومنابر التطرف.

من غير المقبول أن تصمت الأغلبية وهي ترى المصري المسيحي يجرد من حقوقه السياسية والمدنية في برامج ومواقف هذه التيارات والمخالف في الرأي في قفص اتهام والمرأة خارج دائرة العمل العام والسياسي، الدفاع عن المدنية والديمقراطية والمساواة بين المواطنين، وكل هذا لا يخالف مقتضيات الشرع أو مبادئ الشريعة، هو مسئولية المواطن المشارك والمراقب والمحتج قبل أن يكون مسئولية التيارات المدنية.

تماما كما صدمنا جميعا من تجاوزات حدثت خلال الأيام الماضية ممن يدعون الثورية، وهددت المنشآت العامة والخاصة، ومصالح مصر العليا، ينبغي أن نشعر اليوم بالصدمة جراء خطاب التكفير والتخوين والتمييز بين المواطنين، واحتكار الحديث عن شرع الله بصورة أحادية، المطلوب هو أن تشعر الأغلبية الصامتة بالصدمة، وتنتفض في المساحات المختلفة التي تتحرك بها لرفض تعميم تحرير الجمعة الماضية على الوطن ككل.

85 مليون مصري يخوّنون 85 مليون.. مصري أيضا!

الجيش خط أخمر.. هذا الجيش النظامي بما فيه من أصغر جندي حتى أكبر رأس فيه، وهو المشير محمد حسين طنطاوي خط أحمر لا نقربه أبدا؛ لأنه حامي حمى هذا الوطن، ليس باعترافنا وحدنا ولكن باعتراف العالم أجمع، علاوة على ما قاله رسولنا الكريم من أنهم خير أجناد الأرض.. متابعة قراءة “85 مليون مصري يخوّنون 85 مليون.. مصري أيضا!”