5 خطوات للتغلب على فشل الحصول على وظيفة

كثير منا ييأس عندما لا يحصل على مكالمة هاتفية من الشركة التي تقدم لها خاصة مع شعوره أن أداءه في المقابلة الشخصية كان جيدًا.
لذلك هذه بعض الخطوات لكيفية التصرف إذا لم تحصل على عمل:

1- النظر إلى الجانب الإيجابى:
لا تشعر بالاكتئاب، وحاول النظر إلى الجانب الإيجابى، فقد تعرفت على مدير جديد من شركة أخرى، فلا تضيع الوقت في الغضب والانزعاج بدلًا من ذلك قم ببناء علاقات جديدة داخل الشركة يمكن أن تساعد في الحصول على وظيفة أخرى متاحة.

2- إرسال إيميل شكر:
إذا تلقيت رسالة بريد إلكترونى من صاحب العمل يشكرك فيها على وقتك لكن حصل شخص آخر على المنصب، فقم بالرد عليه واسألهم أنك ترغب في معرفة وفهم نقاط قوتك وضعفك خلال المقابلة ليمكنك التطوير من مهاراتك في المرة القادمة.

3- كرر اهتمامك في العمل لديهم:
اطلب منهم الاحتفاظ بسيرتك الذاتية حتى يتاح لك معرفة فرص العمل المتاحة في وقت آخر داخل الشركة.

4- التغلب على الخجل:
لايوجد عيب في طرح الأسئلة لمعرفة المزيد عن المنصب مما يساعد على تطوير نفسك للحصول على الوظيفة في المرة القادمة.

5- كيفية التعامل مع نفسك:
عندما لاتحصل على وظيفة يجب ألا تؤثر هذه التجربة عليك بل استخدم مقابلات العمل كفرصة للتعلم لتكون أفضل ومستعدًا في المرة المقبلة.

“طالبة بالثانوية” تحصل على براءة لـ”7 اختراعات”.

آلاء الدخاخنى هى طالبة بالمرحلة الثانوية ومخترعة مصرية لها مجموعة من الاختراعات التى حصلت عليها، ووصل عدد اختراعاتها إلى 7 اختراعات نظرية وأربعة أبحاث علمية.

 

تروى المخترعة قصة نجاحها لـ” كايرو دار” فتقول: الأفكار بدأت حينما كنت بالمرحلة الإعدادية وفكرت فى ربط الأفكار ببعضها عن طريق دمج الاختراعات القديمة للوصول إلى اخترع جديد يأخذ مميزاته و يتغاضى عن عيوبه.

 

وفيما يتعلق بدور المدرسة أو الدولة فى تقديم مساعدات لها كمخترعة، أوضحت الدخاخنى أن المدرسة لم تقدم لها أى مساعدات من شأنها النهوض بأبحاثها العلمية والاختراعات التى حصلت على براءة اختراع فى العديد منها، وبالنسبة لدور الدولة أضافت الدخاخنى أنه لا توجد استجابة على الإطلاق أو حتى مجرد مبادرة منها لمساعد المخترعين، الأمر الذى يترتب عليه سفر كثير من المخترعين إلى الخارج لاستكمال اختراعاتها وتطبيق جزء منها على أرض الواقع.

وناشدت المخترعة، وزارة البحث العلمى أن تهتم بالمخترعين، مؤكدة أنهم مستقبل مصر للنهوض بها للوصول إلى قمة الهرم بين الدول، وكان من بين أبرز الاختراعات التى تقدمت بها آلاء وحصلت على براءة اختراع لها هى ” اختراع مولد كهربائى ذاتى، وسيارة تتجنب الاصطدام، ومنزل ضد الزلزال، وتوربينات لتوليد الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى اختراع جهاز لتوليد الطاقة الكهربائية من النباتات”.

 

بدأت آلاء باختراع مولد كهربائى ذاتى، يتميز بالحجم الصغير، ويعمل مدى الحياة؛ لأن أعطاله نادرة، وقالت آلاء: إن المولد لا يحتاج إلى صيانة إلا كل عشر سنوات.

وأضافت أن المولد عبارة عن صندوق صغير يتم تركيبه فى أى جهاز كهربائى يولد له كهرباء بعد إجراء التعديلات فى حجم المولد، بالإضافة إلى أن المولد يتميز بأنه يظل شغال حتى يتم فصله.

 

وأشارت آلاء، إلى أن هذا الجهاز يستطيع أن يحل أزمة انقطاع الكهرباء داخل كل بيت مصرى، لانخفاض ثمنه حيث لا يتعدى ثمنه الـ 30 جنيها.

 

كما تمكنت الدخاخنى، من اختراع سيارة تتجنب الاصطدام بأى شىء والتى تعمل على طريق بعض الأجهزة بداخلها على التوقف قبل الاصطدام بجميع جوانبها.

وأوضحت آلاء، أنه فى حال تعرض السيارة لحالة اصطدام من الخلف تقوم الأجهزة التى يتم تزويد السيارة بها بزيادة سرعتها لتجنب الاصطدام، وعلى العكس فى حالة تعرضها للاصطدام من الأمام.

 

ولفتت آلاء، إلى أن السيارة تم تزويدها بأكياس هوائية لتجنبها الحوادث والاصطدام، وتابعت آلاء أن الفكرة جاءت من خلال مؤتمر نموذج محاكاة لجائزة نوبل للعام الدراسى الحالى، عن طريق مشروع يسمى “حوادث السيارات”، مشيرة إلى أنه تم تسجيل الاختراع فى أكاديمية البحث العلمى، والشهر العقارى بتاريخ 13 أكتوبر الجارى.

ولم تقف الطالبة عند هذا الحد من الاختراعات بل توصلت إلى ابتكار وسيلة لتجنب ما تتعرض له المنازل من تصدع ناتج عن الزلازل، فاخترعت “منزلا ضد الزلزال” وذلك عن طريق جهاز هو عبارة عن صندوق كبير يمتاز بالقوة والصلابة لتحدى ضربات الزلزال، موضحة أن هذا الصندوق يحتوى على معادن ومواد كيميائية تعمل على سحب قوة الزلزال وتفتيتها بحيث تكون قوة الزلزال عند وصولها للمبنى صفر.

 

ونوهت آلاء، إلى أن هذا الجهاز يتم وضعه فى أساسات المنزل بأجزاء من الخرسانة الموجودة فى الأساسات” تحت سطح الأرض”.

وتسرد آلاء أساس الفكرة فتقول: “أثناء جلوسى فى معمل المدرسة، أثار معلم مادة الإحياء المشكلة التى تعرضت لها المدرسة من تعرضها للتصدع والانهيار؛ نتيجة الزلازل التى تتعرض لها، وكانت هناك إحدى اللوحات الموجودة داخل المعمل والتى تعكس نموذجا لشكل الزلزال فى الطبقات السطحية للأرض، فبدأت أفكر فيما تعرضت له المدرسة وكيفية معالجته مع الاطلاع على عدد من الأبحاث والحلول الموجودة فى ذلك.

 

وتساءلت آلاء بينها وبين نفسها فى حالة لو كان المبنى ليس مرتبطاً بالأرض ومرن فى التحرك فإن قوة الزلزال لا تؤثر على المنزل؛ لأن كل القوة تساوى نفس القوة، لافتة إلى أن المواد التى يتم وضعها آمنة جدا ولا يمكن أن تتعرض للانفجار، بالإضافة إلى أنها مواد سهلة وموجودة، كما أن مواد البناء يشترط أن يتم استخدامها وهى سائلة، بالإضافة إلى عدم تعرضها للهواء للقيام بوظيفتها.

 

وفى السياق نفسه، تمكنت آلاء من اختراع جهاز لتوليد الطاقة الكهربائية من النباتات، والذى يعمل على تحويل الضغط الأسموزى فى النبات إلى طاقة كهربائية عالية، وهو عبارة عن صندوق صغير يتم تشغيله على النباتات الصحراوية.

وأشارت الطالبة، إلى أن هذه الجهاز لا يؤثر تأثير سلبيا على النبات سوى أنه ينقص من عمره عامين أو 5 أعوام على الأكثر، لافتة إلى أن القوة الكهربائية التى يتم توليدها من الجهاز هى نفس القوة التى يتم توليدها من المولدات الكهربائية، مؤكدة أن تكلفة الجهاز تصل إلى 400 جنيه.

 

وفى النهاية، اختتمت آلاء حديثها مع” كايرو دار” عن اختراعها “توربينات لتوليد الطاقة الكهربائية” تعمل بالرياح، مشيرة إلى أن التوربينات تدور فى اتجاهين مختلفين، على أن تقوم بتوليد الطاقة الكهربائية عند أى حالة دوران، وتابعت آلاء أن التوربينات يتم تثبيتها من الداخل.

 

وأضافت الدخاخنى، أنه تم تغيير شكل الريشة وتركيب الدينامو الداخلى بالتوربينات حتى تكون قوة الكهرباء الناتجة عن الرياح عند تساويها مع اختلاف الاتجاه، بالإضافة إلى جهاز حساس ” مستشعر” لتحديد اتجاه الرياح لمساعدة التوربينات على الدوران، مؤكدة أن قوة الكهرباء التى يتم توليدها من التوربين تعطى نفس قوة الكهرباء العادية الموجودة بالمنازل.

و أشارت آلاء، إلى أن هناك شخصا ساعدها على الاختراع ومعرفة بيانات المشروع، وهو محمد الحارونى باحث فى نموذج محاكاة نوبل عام 2013 بقسم الهندسة، لافتة إلى أن الاختراع تميز بتكلفته القليلة، حيث وصلت تكلفتة النموذج إلى 300 جنيه فقط.

 

وكانت الطالبة قد سجلت براءة اختراع للمولد بأكاديمية البحث العلمى بتاريخ 13 أكتوبر الماضى.

 

كما فازت الطالبة بالمركز الأول على مستوى الجمهورية، فى مسابقة “نوبل إيجيبت” والتى عقدت بالجامعة الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية، كممثلة لقسم الفيزياء بالمسابقة، حيث اشتركت الطالبة باختراع “مولد كهربائى ذاتى”.

اصنع نفسك بنفسك

اصنع نفسك بنفسك

1379994_543298639078193_510215883_n

أيها المؤمن، هذه بعض الأرباح العظيمة التي تحوزها إذا قمت بتحديد أهدافك:

1ـ تناغم مع الكون وإلا …اكتئب:

تأمل في الكون من حولك، انظر إلى مخلوقات الله تعالى، الشمس، القمر، النجوم، كل هذه الإبداعات الإلهية، إنما يحكمها ناموس رباني واحد، فكل منها خلق لمهمة وهدف واضح ومحدد، يسعى إلى تحقيقه بأمر من المدبر الحكيم، يقول تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يـس: 38]، وأما القمر {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يـس:39]، والنجوم {وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [النحل:16]. وهكذا سائر المخلوقات، كل يسعى إلى هدفه الواضح المحدد، إلا كسالى بني الإنسان. فاربأ بنفسك أيها المؤمن أن تشذ عن هذا الكون، بأن تعيش في هذه الحياة وأنت ابن يومك، لا تحدد هدفك، ولا تملك رسالة أو رؤية واضحة لحياتك، وعندها تحس بالغربة والوحشة، ثم تصاب بالاكتئاب وأنت ترى الناجحين يحققون الآمال والإنجازات وأنت لا تزال تراوح مكانك.

2ـ كن إنسانًا:

اسمح لي أن أقص عليك قصة كثيرة من الناس، إن حياته تتلخص في أنه ولد ثم تربى في بيت والديه ودخل المدرسة، فلما أنهى دراسته الثانوية قالوا له إن مجموعك هذا يدخلك الكلية الفلانية، فدخلها، فلما تخرج منها قالوا له: إن تقديرك هذا يتيح لك العمل في الوظيفة الفلانية، فتقدم إليها حصل عليها فعلاً، فلما استقر في عمله قالوا له: آن لك اليوم أن تتزوج وهذه فلانة زوجة مناسبة لك، فتزوجها وأنجب منها أولادًا كرر معهم نفس قصته إلى أن رقد على فراش الموت ومات ثم دفن وبقي أولاده ليعيشوا نفس القصة.

أيها المؤمن أليست هذه القصة تعبر عن واقع أكثر المسلمين اليوم وإن المرء ليتساءل ما الفرق بين صاحب هذه القصة وبين باقي الكائنات الحية من غير بني البشر؟ أليست هذه قصة جميع الأنعام، ولد ـ كبر ـ تزوج ـ أنجب ـ مات، إن الفرق الأساسي بين الإنسان وغيره من الكائنات الحية أنه وحده عنده القدرة على وضع الأهداف وتحقيقها, فإذا لم يحدد الإنسان هدفه في الحياة فإنه لا يستحق إنسانيته بعد أن أضاع حياته في أكل وشرب ونوم، يقول تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَام} [محمد: 12] {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179] أما الإنسان حقًا فهو الذي يعطي لحياته قيمة ومعنى بتحديد رسالة وهدف له فيها. متابعة قراءة “اصنع نفسك بنفسك”

إدمان مواقع التواصل الاجتماعى يحولها لأحد أسباب العزلة عن الناس

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعى من أكثر الأشياء التى تستطيع أن تملأ فراغ حياة الناس، بل تطور الأمر إلى أكثر من ذلك، فقد تحول مستخدموها فى بعض الأحيان إلى مدمنين لها لا يستطيعون الاستغناء عنها.

تقول فدوى عبد المعطى أخصائية علم الاجتماع، “من المعروف أن الإدمان بشكل عام يعمل على عزلة الفرد عن مجتمعه وعن كل المحيطين به، وهذا ما ينطبق على إدمان الإنترنت أو مواقع التوصل الاجتماعى بشكل عام”.

وتوضح “يجد الفرد كل ما يتمناه ويبحث عنه داخل هذه المواقع، فما الداعى إلى مواجهة العالم الخارجى، مما يدفع مستخدم مواقع التواصل الاجتماعى إلى العزلة والتوحد والبعد عن العالم الخارجى، مكتفيا بالتواصل مع أصدقائه عبر شاشة الكمبيوتر، ومعرفة كل ما هو جديد فى كل المجالات من سياسة لاقتصاد لفن، بالإضافة إلى نقل رد فعل الشارع مما يشعر الفرد أنه داخل الأحداث”.

وتنهى “فدوى عبد المعطى” حديثها مؤكدة على أهمية الابتعاد قليلا عن هذه الوسائل، حتى لا ندخل فى دوامة ودائرة الوحدة والانقطاع عن العالم، حينها تتحول مواقع التواصل إلى مواقع للانقطاع الاجتماعى.

تعلم القراءة السريعة

بما أن السرعة هي السمة المميزة لعصرنا، وهناك العديد من الأسئلة التي تتبادر إلى أذهاننا، ولكننا لا نجد الوقت الكافي للبحث عن إجابات لها.. في هذا الباب نأتي لك كل يوم بمعلومة جديدة.. سريعة.. مركزة.. في “معلومة ع الطاير”.

– جميع أسماء الأنبياء غير عربية ما عدا محمد وشعيب وهود وصالح.

– هي أطول الحروب في العالم كانت بين فرنسا وبريطانيا عام 1338م، واستمرت حتى عام 1453، أي دامت 115 عاما، لذلك أطلق عليها “حرب المائة عام”.

– الطفل حديث الولادة يبكي في المتوسط مدة 113 دقيقة يوميا.

– شعب الباكا هو شعب من الأقزام يعيش في غابات الكاميرون.

– في مدغشقر يستخدمون خيوط العنكبوت في حياكة الأقمشة.

– الذين يتحدثون الإنجليزية في الصين أكثر من سكان الولايات المتحدة الأمريكية.

– أول من عرف القمح هم المصريون القدماء عام 5400 قبل الميلاد.

– الفنان ليوناردو دافنشي هو مخترع المقص.