بالفيديو والصور.. «الكائنات الفضائية تغزو مصر»

لم يكن ظهور أطباق طائرة بالغردقة في مصر أمس هي المرة الأولى التي تفتح بها هذه الأساطير وتثير جدلا في العالم بأكمله حول تابعيها ومراسليها وطبيعة عملها، كما جاءت تحذيرات وزير الدفاع الكندي السابق بوجود كائنات فضائية بين البشر على الأرض لتزيد الجدل بين الناس.
كانت حادثة بحيرة فالكون عام 1967 هي أبرز الحالات الموثقة في صراع الأطباق الطائرة مع البشر، وكان ميكانيكي يدعى ستيفن ميكالاك يبحث بالقرب من البحيرة عن الفضة وهي إحدى هواياته فيما قابل اثنين من كائنات فضائية يطلق عليها اليوفو.
وأثناء تنقيبه عن الفضة كعادته بالمنطقة شاهد جسمين مستطيلين يهبطان تجاه الأرض يشعان باللون الأحمر يشبهان الطبق والذي خرجت منه أشعة بألوان مختلفة وأصوات غريبة وبعد اقترابه من المركبة لم يشاهد أي كائنات بداخلها كما أن قفازيه ذابا عند ملامسته لسطحها بينما لم تصل تحقيقات الشرطة الكندية حينها إلى أي شيء حول حقيقة الأمر.
كان “نور الدين بورحيل الباحث في الباراسيكولوجي” أكد أن صعوبة مثل هذه الظواهر ليس في وقوعها وتصديقها، كما أن وقائع الأطباق الطائرة قد تراكمت منذ عشرات السنوات بصورة تسمح بوضع تفسيرات وافتراضات للظاهرة، موضحًا أن رائحة الكبريت التي تركتها الكائنات بهذه الحادثة مرتبطة برائحة ظهور الجن كما أن الكاتب الفرنسي جان بيران قد ذكر أشياء شبيهة بذلك في كتابه “غرائب الأطباق الطائرة”.
من جانبه، حذر عالم الفيزياء الفلكية البريطاني ستيفن هاوكينج البشر من التعامل مع الكائنات الفضائية التي أكد وجودها وقال لقناة “ديسكوفري” الأمريكية إن الكائنات الفضائية موجودة، لكن على البشر أن يبذلوا ما في وسعهم لتفادي هذه الكائنات.
وأوضح أن هذه الكائنات الفضائية تجتاح الأرض فقط بهدف الحصول على موارد، ويعتقد العالم البريطاني أن الكائنات الفضائية أمر حقيقي وقد تكون عقلانية جدا، مشيرًا إلى أن التحدّي الآن هو العمل على وضع تصوّر لشكل هذه الكائنات.
وانتشرت مقاطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب لظهور أطباق طائرة في العديد من الأماكن على سطح الأرض من بينها مدينة دمنهور بالبحيرة وكذلك بمحافظة الدقهلية في مصر وآخرها ظهور أطباق طائرة بالغردقة في محافظة البحر الأحمر والتي تقدمت وزيرة الصحة المصرية وفقا لها ببلاغ لطلب التحقيق في الأمر، كما ظهرت ذات الأطباق بالعراق في 2010.
هذه الأطباق الطائرة ظهرت قبل ذلك في صحراء نيفادا وتردد حولها الكثير من الأقاويل والروايات، وتحديدًا فيما يخص قطاع أطلق عليه اسم “المنطقة51” بينما قطعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أمر هذه الشكوك بتأكيدها أن الأجسام الطائرة التي كانت تظهر في سماء صحراء نيفادا ليست في الواقع سوى طائرات تجسس من طراز (يو-2) كان يجري اختبارها في هذه القاعدة السرية للغاية وهو ما أحبط نظرية المؤامرة والخيال الذي غذته هوليوود عن وجود كائنات فضائية حينها.
وعلى النقيض، كشفت وثائق سرية أعلنتها وزارة الدفاع البريطانية في 2010 عن قضية الأطباق الطائرة، لتؤكد أن الزعيم تشرشل اتفق مع الجنرال أيزنهاور، ألا تذاع أنباء هذه الأطباق الطائرة، حتى لا يصاب الناس بالفزع ويكفروا بالكنيسة، مشيرة إلى أن حكايات الطيارين حول ملاحقات هذه الأطباق لهم في كل مكان ليست هلاوس، واستمرت هذه الأطباق في ملاحقة الطائرات الحربية حتى فيما بين 2000 و2003 ويقال إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير طلب منه أحد الناخبين أن يطلع الشعب على حقيقة الأطباق، ولكنه لم يقل شيئا.
كما أذيع في أمريكا أن واحدا من قادة الأطباق الطائرة التقى بالرئيس أيزنهاور ودار بينهما حديث طويل، وكان من نتائج هذا الحديث أن اختفت الأطباق عن الظهور في أمريكا واتجهت إلى روسيا، فيما ظهرت هذه الأطباق في عهد الرئيس جورباتشوف في سماء موسكو والذي أصدر قرارا بمنع الكلام والنشر عن هذه الظاهرة التي حكم عليها بأنها هلوسة وتخاريف.
والحقيقة أنه رغم التفسيرات الكثيرة والروايات التي تصاحب الحديث عن الأطباق الطائرة في كل مرة، فإن الأمر يتوقف عند مرحلة الشك وعدم اليقين فيما يراه الناس فيما يربط العلماء الأمر بظواهر انعكاسات ضوئية أو مذنبات تقترب من الأرض أو أقمار صناعية يسيء الناس تفسير مشاهدتها، لكن ما زال المؤمنون بوجود هذه الأطباق موجودين.

بالفيديو والصور.. «الكائنات الفضائية تغزو مصر».. عالم بريطاني يحذر المصريين من التعامل معها.. «CIA»: مجرد طائرات تجسس.. الجيش الإنجليزي يثبت وجودها.. أيزنهاور يجتمع بكائن فضائي ويتفقان على ترك أمريكا
بالفيديو والصور.. «الكائنات الفضائية تغزو مصر».. عالم بريطاني يحذر المصريين من التعامل معها.. «CIA»: مجرد طائرات تجسس.. الجيش الإنجليزي يثبت وجودها.. أيزنهاور يجتمع بكائن فضائي ويتفقان على ترك أمريكا
بالفيديو والصور.. «الكائنات الفضائية تغزو مصر».. عالم بريطاني يحذر المصريين من التعامل معها.. «CIA»: مجرد طائرات تجسس.. الجيش الإنجليزي يثبت وجودها.. أيزنهاور يجتمع بكائن فضائي ويتفقان على ترك أمريكا
بالفيديو والصور.. «الكائنات الفضائية تغزو مصر».. عالم بريطاني يحذر المصريين من التعامل معها.. «CIA»: مجرد طائرات تجسس.. الجيش الإنجليزي يثبت وجودها.. أيزنهاور يجتمع بكائن فضائي ويتفقان على ترك أمريكا

طقس طعن الذات «النجوروك» بجزيرة “بالي” الأندونيسية

إذا ما طلب منك أحد الناس أن تقوم بطعن نفسك بخنجر ستجد أن الفكرة جنونية للغاية , مع ذلك يجدها بعض الناس شئ طبيعي تحديداً سكان جزيرة “بالي” الأندونيسية , حيث أنهم يقومون بإرتداء الملابس البيضاء أمام معبد “كيزيمان” في الجزيرة التي يعيشون بها من أجل إحياء طقس “النجوروك” أي ما يعني طعن الذات .

 

ولكن قبل أن يقوموا بإستخدام خنجر “كيريس” لطعن أنفسهم من أجل إحياء طقس “النجوروك” والذي يرجع إلى نحو قرن , يقوم الرجال بأداء الرقصات من أجل بدء الطقس .

“طالبة بالثانوية” تحصل على براءة لـ”7 اختراعات”.

آلاء الدخاخنى هى طالبة بالمرحلة الثانوية ومخترعة مصرية لها مجموعة من الاختراعات التى حصلت عليها، ووصل عدد اختراعاتها إلى 7 اختراعات نظرية وأربعة أبحاث علمية.

 

تروى المخترعة قصة نجاحها لـ” كايرو دار” فتقول: الأفكار بدأت حينما كنت بالمرحلة الإعدادية وفكرت فى ربط الأفكار ببعضها عن طريق دمج الاختراعات القديمة للوصول إلى اخترع جديد يأخذ مميزاته و يتغاضى عن عيوبه.

 

وفيما يتعلق بدور المدرسة أو الدولة فى تقديم مساعدات لها كمخترعة، أوضحت الدخاخنى أن المدرسة لم تقدم لها أى مساعدات من شأنها النهوض بأبحاثها العلمية والاختراعات التى حصلت على براءة اختراع فى العديد منها، وبالنسبة لدور الدولة أضافت الدخاخنى أنه لا توجد استجابة على الإطلاق أو حتى مجرد مبادرة منها لمساعد المخترعين، الأمر الذى يترتب عليه سفر كثير من المخترعين إلى الخارج لاستكمال اختراعاتها وتطبيق جزء منها على أرض الواقع.

وناشدت المخترعة، وزارة البحث العلمى أن تهتم بالمخترعين، مؤكدة أنهم مستقبل مصر للنهوض بها للوصول إلى قمة الهرم بين الدول، وكان من بين أبرز الاختراعات التى تقدمت بها آلاء وحصلت على براءة اختراع لها هى ” اختراع مولد كهربائى ذاتى، وسيارة تتجنب الاصطدام، ومنزل ضد الزلزال، وتوربينات لتوليد الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى اختراع جهاز لتوليد الطاقة الكهربائية من النباتات”.

 

بدأت آلاء باختراع مولد كهربائى ذاتى، يتميز بالحجم الصغير، ويعمل مدى الحياة؛ لأن أعطاله نادرة، وقالت آلاء: إن المولد لا يحتاج إلى صيانة إلا كل عشر سنوات.

وأضافت أن المولد عبارة عن صندوق صغير يتم تركيبه فى أى جهاز كهربائى يولد له كهرباء بعد إجراء التعديلات فى حجم المولد، بالإضافة إلى أن المولد يتميز بأنه يظل شغال حتى يتم فصله.

 

وأشارت آلاء، إلى أن هذا الجهاز يستطيع أن يحل أزمة انقطاع الكهرباء داخل كل بيت مصرى، لانخفاض ثمنه حيث لا يتعدى ثمنه الـ 30 جنيها.

 

كما تمكنت الدخاخنى، من اختراع سيارة تتجنب الاصطدام بأى شىء والتى تعمل على طريق بعض الأجهزة بداخلها على التوقف قبل الاصطدام بجميع جوانبها.

وأوضحت آلاء، أنه فى حال تعرض السيارة لحالة اصطدام من الخلف تقوم الأجهزة التى يتم تزويد السيارة بها بزيادة سرعتها لتجنب الاصطدام، وعلى العكس فى حالة تعرضها للاصطدام من الأمام.

 

ولفتت آلاء، إلى أن السيارة تم تزويدها بأكياس هوائية لتجنبها الحوادث والاصطدام، وتابعت آلاء أن الفكرة جاءت من خلال مؤتمر نموذج محاكاة لجائزة نوبل للعام الدراسى الحالى، عن طريق مشروع يسمى “حوادث السيارات”، مشيرة إلى أنه تم تسجيل الاختراع فى أكاديمية البحث العلمى، والشهر العقارى بتاريخ 13 أكتوبر الجارى.

ولم تقف الطالبة عند هذا الحد من الاختراعات بل توصلت إلى ابتكار وسيلة لتجنب ما تتعرض له المنازل من تصدع ناتج عن الزلازل، فاخترعت “منزلا ضد الزلزال” وذلك عن طريق جهاز هو عبارة عن صندوق كبير يمتاز بالقوة والصلابة لتحدى ضربات الزلزال، موضحة أن هذا الصندوق يحتوى على معادن ومواد كيميائية تعمل على سحب قوة الزلزال وتفتيتها بحيث تكون قوة الزلزال عند وصولها للمبنى صفر.

 

ونوهت آلاء، إلى أن هذا الجهاز يتم وضعه فى أساسات المنزل بأجزاء من الخرسانة الموجودة فى الأساسات” تحت سطح الأرض”.

وتسرد آلاء أساس الفكرة فتقول: “أثناء جلوسى فى معمل المدرسة، أثار معلم مادة الإحياء المشكلة التى تعرضت لها المدرسة من تعرضها للتصدع والانهيار؛ نتيجة الزلازل التى تتعرض لها، وكانت هناك إحدى اللوحات الموجودة داخل المعمل والتى تعكس نموذجا لشكل الزلزال فى الطبقات السطحية للأرض، فبدأت أفكر فيما تعرضت له المدرسة وكيفية معالجته مع الاطلاع على عدد من الأبحاث والحلول الموجودة فى ذلك.

 

وتساءلت آلاء بينها وبين نفسها فى حالة لو كان المبنى ليس مرتبطاً بالأرض ومرن فى التحرك فإن قوة الزلزال لا تؤثر على المنزل؛ لأن كل القوة تساوى نفس القوة، لافتة إلى أن المواد التى يتم وضعها آمنة جدا ولا يمكن أن تتعرض للانفجار، بالإضافة إلى أنها مواد سهلة وموجودة، كما أن مواد البناء يشترط أن يتم استخدامها وهى سائلة، بالإضافة إلى عدم تعرضها للهواء للقيام بوظيفتها.

 

وفى السياق نفسه، تمكنت آلاء من اختراع جهاز لتوليد الطاقة الكهربائية من النباتات، والذى يعمل على تحويل الضغط الأسموزى فى النبات إلى طاقة كهربائية عالية، وهو عبارة عن صندوق صغير يتم تشغيله على النباتات الصحراوية.

وأشارت الطالبة، إلى أن هذه الجهاز لا يؤثر تأثير سلبيا على النبات سوى أنه ينقص من عمره عامين أو 5 أعوام على الأكثر، لافتة إلى أن القوة الكهربائية التى يتم توليدها من الجهاز هى نفس القوة التى يتم توليدها من المولدات الكهربائية، مؤكدة أن تكلفة الجهاز تصل إلى 400 جنيه.

 

وفى النهاية، اختتمت آلاء حديثها مع” كايرو دار” عن اختراعها “توربينات لتوليد الطاقة الكهربائية” تعمل بالرياح، مشيرة إلى أن التوربينات تدور فى اتجاهين مختلفين، على أن تقوم بتوليد الطاقة الكهربائية عند أى حالة دوران، وتابعت آلاء أن التوربينات يتم تثبيتها من الداخل.

 

وأضافت الدخاخنى، أنه تم تغيير شكل الريشة وتركيب الدينامو الداخلى بالتوربينات حتى تكون قوة الكهرباء الناتجة عن الرياح عند تساويها مع اختلاف الاتجاه، بالإضافة إلى جهاز حساس ” مستشعر” لتحديد اتجاه الرياح لمساعدة التوربينات على الدوران، مؤكدة أن قوة الكهرباء التى يتم توليدها من التوربين تعطى نفس قوة الكهرباء العادية الموجودة بالمنازل.

و أشارت آلاء، إلى أن هناك شخصا ساعدها على الاختراع ومعرفة بيانات المشروع، وهو محمد الحارونى باحث فى نموذج محاكاة نوبل عام 2013 بقسم الهندسة، لافتة إلى أن الاختراع تميز بتكلفته القليلة، حيث وصلت تكلفتة النموذج إلى 300 جنيه فقط.

 

وكانت الطالبة قد سجلت براءة اختراع للمولد بأكاديمية البحث العلمى بتاريخ 13 أكتوبر الماضى.

 

كما فازت الطالبة بالمركز الأول على مستوى الجمهورية، فى مسابقة “نوبل إيجيبت” والتى عقدت بالجامعة الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية، كممثلة لقسم الفيزياء بالمسابقة، حيث اشتركت الطالبة باختراع “مولد كهربائى ذاتى”.

العثور على 1500 لوحة زيتية داخل منزل عجوز بمدينة ميونيخ

تمكنت السلطات الألمانية من العثور على 1500 لوحة زيتية داخل منزل عجوز بمدينة ميونيخ بألمانيا , اللوح الزيتية أختفت على مدار عقود منذ العهد النازي , وذكرت مجلة “فوكوس” الألمانية أن من بين أصحاب تلك اللوحات فرانتس مارك , هنري ماتيس , بابلو بيكاسو , مارك تشاجال وإميل نولده .

 

وقالت المجلة أن العثور على تلك اللوحات مخبأة بهذا الشكل من المرجح أنه يرجع إلى قيام السلطات النازية في ذلك الوقت بالإستيلاء على الأعمال الفنية الخاصة باليهود أو أنها كانت تقوم بالاحتفاظ بها بأسم “الفن” , كما ذكرت المجلة أن اللوحات التي عثر عليها تم الإحتفاظ بها بمكان أمن تابع للسلطات الجمركية بمدينة جارشينج وأن هناك مؤرخة تقوم بالبحث في مصدر وقيمة تلك اللوحات والتي قدرت المجلة قيمتها بنحو مليار يورو , وأضافت المجلة أن والد صاحب الشقة التي تم العثور على اللوحات الزيتية مخبأ بها كان يعمل كتاجر للقطع الفنية وقام بشراء تلك اللوحات بين عامى 1930-1940 , وقام الأبن بإخفاء تلك اللوح داخل غرف مظلمة للقيام ببيعها كما أنه قام بالفعل ببيع بعضا منها .

ماهو سبب تجمع الذباب على شخص على الرغم انه شخص نظيف؟

ان فكرة ان الذباب يتجمع على الأشياء القذرة هي صورة نمطية stereotype اعتاد الناس على الربط بين الأشخاص القذرين والقاذورات، وهذا ليس دائما صحيحا فالذباب يمكن ان يتجمع على اي شيء، وليس فقط على القاذورات…وهو يكون يبحث عن طعامه ولا يرتبط ابدا بمسألة القاذورات لكنه يتواجد بكثرة عند القاذورات لعدم وجود حركة بالقرب منها إضافة إلى وجود ما يتغذى عليه عادة هناك. ويربط البعض تجمع الذباب على المناطق النظيفة وعودته لها كثيراً بمسألة ذاكرته القصيرة فهو ينسى أنه كان هناك فيعود ليبحث عن طعامه، وهو بالتالي يستمر في البحث بشكل شبه عشوائي لكن تجمعه عند القاذورات كما قلنا يعود لعدم وجود حركة في تلك المنطقة عادة. كما أن هناك تفسير أخر وهو منطقي، بأن الأكل الذي نتناوله يعطينا رائحة معينة قد لا نشمها نحن لكن الذباب يميزها بالتالي هو يقترب للبحث عنها لدينا … وحتى لو كنت نظيفا فإن هذه الرائحة تجلب الذباب..

«علماء» أشجار “الكينا” تثمر ذهبا بأستراليا

شاهدنا الكثير من الأفلام الخيالية والتي رأينا فيها الأشجار وهي تتزين بالذهب والمعادن النفيسة , ولكن من الواضح أن الأمر ليس خيالا كاملا بل أنه من الممكن أن يتحول إلى واقع حيث قام مجموعة من العلماء بالكشف عن أشجار “الكينا” بقارة أستراليا والتي من المحتمل أن تتحول إلى مناجم ذهب !!!

 

حيث ذكر العلماء أن النباتات والأشجار بإمكانها إمتصاص المعادن من خلال أوراقها ألا أن المعادن التي نجدها على أوراق أشجار “الكينا” تأتي من أعماق الأرض مما يعني أنه من الممكن أن نقوم بالتنقيب عن الذهب والمعادن الأخرى أسفل تلك الأشجار , وقد أشارت بعض التقارير أن معدل إمتصاص تلك الشجرة للذهب هو 80 جزء في كل مليار ورقة مما يجعلها غير مرئية بالعين المجردة , مع العلم أن تلك النوعية من الأشجار لها جذور عميقة تحت الأرض تقوم بالحفر بحثا عن المياه في أوقات الجفاف .

 

زهرة “امورفوفاليوس” تتفتح لمدة ثلاثة أيام فقط

زهرة “امورفوفاليوس” من النباتات العملاقة والتي يصل طولها إلى 3 متر وتزن تلك الزهرة 90 كيلوجرام , تنمو تلك الزهرة في المناطق الإستوائية وشائعة في وسط قارة أفريقيا , وقد يتعجب البعض من إرتداء السيدة الواقفة بجانب الزهرة لقناع الغاز في أحد الصور , فابالرغم من المظهر الجميل لتلك الزهرة ألا أن لها رائحة كريهة للغاية لا يطيقها أحد , وتتفتح تلك الزهرة لمدة 3 أيام لتنشر فيها رائحة كريهة تعمل على جذب الحشرات إليها .

 

قصر رأس التين.. أقدم القصور الملكية

يُعدّ قصر رأس التين من أقدم القصور الملكية في مصر، وهو أحد المعالم التاريخية والأثرية التي تطل على شاطئ البحر المتوسط بمدينة الإسكندرية.

تعود الأهمية التاريخية لهذا القصر إلى أنه القصر الوحيد الذي شهد عهد أسرة محمد علي باشا، والتي استمرت ما يقرب من 150 عاما في مصر، وهو أكبر قصور الإسكندرية، وقد أدخل فيه التليفون عام 1879 في أواخر فترة حكم الخديو إسماعيل، قبل أن تخلعه بريطانيا عن العرش.

وقد شهد أيضا القصر نهاية حكم الأسرة العلوية في مصر، حينما تم خلع الملك فاروق وشهد رحيله منه إلى منفاه بإيطاليا على ظهر اليخت الملكي “المحروسة”، من ميناء رأس التين.

بدأ محمد علي باشا في بناء القصر عام 1834 ليضمه إلى قصوره، علاوة على القصور الأخرى التي كان يملكها في الإسكندرية، مثل قصر المحمودية وقصر إبراهيم باشا، وقد تم الاستعانة في تجديده وإصلاحه بعد ذلك بمهندسين أجانب، منهم: المهندس الفرنسي سيريزي بك، والذي استقدمه محمد علي عام 1828 لإنشاء دار الصناعة والإشراف عليها.

وقد عهد إليه بتصميم جناح الحرم في هذا القصر، كما شارك في بنائه مهندسان آخران، هما روميو والمسيو ليفرويج، وقد تم بناء هذا القصر عام 1845، واستغرق بناؤه 11 عاما، ولكن ظلت بعض الأعمال التكميلية قائمة به إلى عام 1847، حيث تم افتتاحه رسميا.

وقد تم بناؤه على الطراز الأوروبي الذي كان شائعا في الإسكندرية في ذلك الوقت، نظرا لكثرة الجاليات الأجنبية الموجودة بها في تلك الفترة، وقد استُخدم في بناء هذا القصر عمال مصريين وأجانب، وقد بني القصر في أول الأمر على شكل حصن، وكان في مكانه عدد كبير من أشجار التين التي كانت موجودة بوفرة في تلك المنطقة، ولذلك سُمي بقصر رأس التين وأصبح بعدها من أهم القصور الملكية في مصر، كما كان مقرا صيفيا للحكام على مر العصور، ينتقلون إليه كل عام خلال فصل الصيف.

وحاليا لم يتبق من القصر القديم سوى الباب الشرقي الذي أدمج في بناء القصر الجديد، وهو يتكون من 6 أعمدة جرانيتية تعلوها تيجان مصرية، تحمل عتبا به 7 دوائر، كتب بداخلها بحروف نحاسية آية قرآنية وكلمات مأثورة عن العدل، مثل: “العدل ميزان الأمن”، “حسن العدل أمن الملوك”، “العدل باب كل خير”، “اعدلوا هو أقرب للتقوى”، ويكتنف هذا العتب من طرفيه تمثالا أسدين، وتتوسطهما كتلة رخامية بها طيور ودروع ونسران متقابلان، وكتب بوسطها اسم محمد علي وتاريخ 1261، وسيظل قصر رأس التين شاهدا على التاريخ على مر العصور.

مطعم يزين جدرانه بالدولارات

مطعم يزين جدرانه بالدولارات

1014368_561736313886769_939039592_n

مطعم (McGuire’s Irish Pub) من ولاية فلوريدا الأمريكية الذي تأسس في عام 1931 ومنذ السبعينات قرر القيام بتصميم مميز للمطعم .. حيث أن الزبائن المطعم يعلقون تذكاراتهم على حسب تقليد إخترعه صاحب المطعم على جدران المطعم ويجب أن تكون التذكارات من ورقه الدولار وتكون موقعه بإسم الزائر وعلى مر الأيام تكدست جدران المطعم بالدولارات لتصل إلى أكثر من 750 ألف دولار أمريكي ولا تزال تزداد !

صراع من أجل الكرامة والحرية

صراع من أجل الكرامة والحرية

540729_436807643079513_1673124028_n

كوريا الشمالية …
صراع من أجل الكرامة والحرية من التبعية والإملائات الخارجية…

صراع من أجل إسقاط القوى الإحتكارية المتسلطة على الوجود بنظام عالمي غير شريف…

صراع من أجل توحيد الكوريتين الشمالية و الجنوبية تحت سيادة موحدة مستقلة …

صراع من أجل الإنتقام لأمجاد الشعب الكوري الذي عان من الإستعمار و الإستغلال الأمريكي …

صراع كوريا الشمالية … صراع من أجل البقاء .

كوريا الشمالية … الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر إسرائيل مجرد قاعدة أمريكية في المنطقة